بهمنيار بن المرزبان

112

التحصيل

جوهر ، فكل حيوان جوهر . وإمّا ان يكون اللازم أو نقيضه مذكورا فيه بوجه ما ، كقولك : ان كانت الشمس طالعة فالنهار موجود ، وتمام هذا القياس ان تقول : لكن الشمس طالعة ، فينتج : فالنهار موجود . اذن فالنتيجة مأخوذة في آخر القياس بالفعل . بخلاف الاوّل ، ويسمّى ذلك استثنائيّا . و « 1 » كقولك في الشرطىّ كلّما كان الإنسان حيوانا كان حيوانا « 2 » كذا « 3 » . ثمّ كلّ قياس « 4 » اقترانىّ بسيط حمليّ فانّه يوجد فيه شيء مشترك مكرّر يسمى « 5 » الحدّ الوسط « 6 » ، مثل [ ب ] في قولك : كل [ ج ب ] وكل [ ب ا ] ، والنتيجة انّما تحصل من اجتماع الطرفين ، كقولنا : فكل [ ج ا ] ، وما صار منها في النتيجة موضوعا أو مقدّما مثل [ ج ] من « 7 » هذا المثال يسمّى الأصغر ، وما كان محمولا أو تاليا مثل [ ا ] هاهنا يسمّى الأكبر ، والمقدّمة الّتي فيها الأصغر تسمّى الصّغرى ، والّتي فيها الأكبر تسمّى الكبرى ، وتأليفها « 8 » يسمّى اقترانا « 9 » ، وهيئة التأليف من كيفيّة وضع الحدّ الأوسط عند الحدّين الطرفين يسمّى شكلا ، والقرينة الّتي تجب عنها لذاتها قضيّة أخرى تسمى قياسا ، وتلك القضيّة ما دام يساق إليها تاليف القرينة تسمّى مطلوبا ، فإذا لزمت تسمّى نتيجة .

--> ( 1 ) - ج ، ض ، م ، أو . ( 2 ) - ض ، ج ، م ، س الحيوان . ( 3 ) - ج ويسمى شرطيا . ( 4 ) - انظر الفصل السادس من المقالة الأولى . ( 5 ) - ض ، ج ، م ، ويسمى . ( 6 ) - ض ، ج ، م الأوسط . ( 7 ) - ج ، ض في . ( 8 ) - كذا . والصواب « تاليفهما » . ( 9 ) - كذا أيضا في الإشارات ، وفي النجاة : « وتاليف صغرى وكبرى يسمى قرينة » . وفي الشفاء : وتاليف مقدمتين بالاقتران يسمى قرينة .